الشيخ زيد البحري خمسة أدلة مع قول هؤلاء الأئمة على أن صيام التاسع وعاشوراء والحادي عشر خير ليس بدعة

الشيخ زيد البحري خمسة أدلة مع قول هؤلاء الأئمة على أن صيام التاسع وعاشوراء والحادي عشر خير ليس بدعة

مشاهدات: 6286

بسم الله الرحمن الرحيم

خمسة أدلة مع قول هؤلاء الأئمة على أن صيام التاسع وعاشوراء والحادي عشر خير ليس بدعة

فضيلة الشيخ زيد بن مسفر البحري

———————————

 

هذا الرأي يقول: إن صيام اليوم التاسع واليوم العاشر وهو عاشوراء مع الحادي عشر لا دليل عليه.

 وبالتالي ولا أدري ربما إنه قد قيل: إن صيام هذه الأيام الثلاثة بدعة.

 

——————————

 

الرد على هذا الرأي:

 

ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد، ابن حجر رحمه الله في فتح الباري، الشوكاني في نيل الأوطار، سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله في فتاواه قال بهذا، ابن عثيمين في الفتاوى قال بهذا، وهو استحسان صيام هذه الأيام الثلاثة التاسع والعاشر والحادي عشر، وليس المعوَّل فقط على ما يقوله هؤلاءهؤلاء جبال ويفهمون النصوص الشرعية ويعرفونها أكثر مني لكن المعوَّل عليه إضافة إلى ما فهمه هؤلاء ما يلي:

 

 أولًا: حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند مسلم قال :

أَفْضَلُ الصِّيامِ، بَعْدَ رَمَضانَ، شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ

فيسن للمسلم أن يكثر من الصيام في شهر محرم ومن بين ذلك:

 التاسع والعاشر والحادي عشر.

 

الأمر الثاني: قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: فيحصل له بصيام هذه الأيام الثلاثة أنه صام ثلاثة أيام من كل شهر.

 

الأمر الثالث: أن الإمام أحمد رحمه الله كما في المغني لابن قدامه قال: من اشتبه عليه الشهر فليصم التاسع والعاشر والحادي عشر حتى يدرك التاسع والعاشر لا محالة، كما قال ذلك ابن قدامه رحمه الله.

 

الأمر الرابع: أن طاووس وهو تابعي كما في مصنف ابن أبي شيبه كان يصوم هذه الأيام الثلاثة كان يصوم التاسع والحادي عشر مع عاشوراء خيفةً من أن يفوته.

 

الأمر الخامس: ورد حديث في المسند وهو حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: خالِفوا اليَهودَ صُوموا يومًا قَبْلَه أو يومًا بَعْدَه جاءت رواية: “صوموا قبله يومًا وبعده يومًابالواو دون أو وهنا هذا الحديث ضُعِّف من قِبل كثير من العلماء، وذلك لوجود محمد بن أبي ليلي وهو ضعيف، لكن قال البُوصيري وهو محدث وهو يختلف عن البوصيري صاحب البردة الكفرية الشركية، ولي مقطع وضحت فيه ذلك ووضحت كيف يُنطق اسمه.

قال البوصيري في إتحاف الخيرة قال: لكن تابعه صالح بن أبي صالح، ولذا هذا الحديث صوموا قبله يومًا وبعده يومًا حسَّنه بعض أهل العلم، وبالتالي نعرف أنه ربما لو روِّجت بدعة صيام هذه الأيام أو قيل بقول، فهذا ما لدينا من أدلة، وما قاله وما رآه هؤلاء العلماء.